‏إظهار الرسائل ذات التسميات من اجل اسرة سعيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من اجل اسرة سعيدة. إظهار كافة الرسائل

زوجك أولى بعفوك


كثير من الزوجات يبحثن عن سر السعادة الزوجية .. ويتمنين رغد الحياة وطيب العيش مع أزواجهن بلا منغصات ، لكنهن لا يبذلن شيئا لتحقيق ذلك ، ويعتقدن أن تلك مسؤولية الزوج ، فهو الذي يجب أن يبتسم ويلاطف ويداعب ويتسامح ويقدر الجهد التي تقوم به الزوجة في تربية الأولاد وترتيب البيت وتجهيز الطعام وغير ذلك من الأمور المرهقة !!!
إذا كان بيت الزوجية ميدانا تتصارع فيه الأفراح والأتراح ... فإن هناك سراً عجيبا وبلسماً شافي إن اكتشفته سيضفي على حياتك مزيدا من السعادة والسرور وراحة البال ..
إنه العفو والتسامح والتجاوز وكظم الغيظ .... فقبل أن تكوني زوجة .. فأنت إنسان تحبين من يتجاوز عن زلاتك .. وتقصيرك .. وأخطائك ..
وتتمنين أن يحلم الناس عليك ، ويتسامحون معك.. وها أنت الآن قد أصبحت أميرة في مملكتك الصغرى فعفوك نافذ .. وصفحك مؤثر ..
فما ظنك بإساءة وجهها إليك زوجك قوبلت منك بكظم الغيظ والصبر ثم العفو والتسامح !! وبعدها لا تسألي كيف نفذت إلى قلبه وتملكته ؟!.. بل وألجمت حتى لسانه فما عاد قادرا على التعبير عما بداخله لماذا ؟!.. لأنه علم أنه أخطأ في حقك أو جرح مشاعرك أو تعدى عليك .. في الوقت الذي وقفت أمامه طودا شامخا بالعفو والتجاوز!!
قد تقولين : إن ظلم هذا الرجل لا يطاق .. أو أن مشاكله لا تحتمل , أو .. أو .. لكن رويدك .. ألا تحوي حياتك معه ذكريات جميلة بينكما حتى وإن كانت قليلة ؟؟! فلماذا النسيان عند لحظات الشدائد والمنغصات ؟!
من الإنصاف أن لا تنسي معروفه مهما تبدلت عليك الأيام ومهما تغيرت الأحوال .. وألا تجحدي خيره ولو كان قليلا .. ولا تكوني ممن يكفرن العشير ويرفعن شعار "لم أر منه خيرا قط" !!
إن الزوج مهما كان عظيم الكيد والبطش والظلم إلا أنه يظل محتاجا إلى زوجة يأوي إليها طالبا ودها ورحمتها فلا تقفي أمامه دائما مطالبة بحقك بل اكظمي غيظك وانسي أحيانا أن لك حقا عنده وتجاوزي عن زلله طمعا في كسب وده وحبه واحترامه ، وطمعا فيما عند الله للصابرين..
وإن جالت بك نزوات الشيطان وأيقظت في نفسك محبة الانتصار فاستحضري ثواب كاظم الغيظ ، وتذكري المواقف الطيبة والذكريات الجميلة التي جمعت بينكما والتي كان الود والألفة فيها طيورا تغرد في جنباتها ، وبعد ذلك فقط ستعلمين أن لزوجك حقا عظيما لا تفي السطور بذكره ..

فارجعي إليه واكتنفيه بعظيم عفوك ورحمتك .. وحينها سترين كيف أصبحت حياتك أكثر سعادة.

** ودمتم بسعادة **

رسالة زوج

إلى زوجتي " عندما يصيبني الفتور "

زوجتي الغالية
لا بد أن تعلمي أن الإيمان يزيد وينقص وهذا أمر واقع للجميع رجالاً ونساءً ، وأنا واحد من البشر ، والذنب قد يصدر مني مهما حاولتُ أن لا أقع فيه .
وهذا الذنب قد يكون بداية للفتور وضعف الإيمان فأتمنى منك يا زوجتي أن تحرصي على ديني واستقامتي فإذا رأيتِ علي بعض علامات ضعف الإيمان ، أتمنى أن تناصحيني ، وتقفي بجانبي ، لعلي أتعظ وأتوب .
زوجتي
أنا أشكرك على حزنك عندما يصيبني أي مرض عضوي ولكني سأشكرك أكثر عندما تقفين معي عندما يصيبني المرض في ديني وهدايتي .
لا بد أن تعلمي أن الرجل المستقيم يُعاني في هذا الزمن من كثرة الفتن والمصائب .ويتمنى كل رجل مستقيم أن يجد زوجته بجانبه لكي تثنيه ، وتقف معه في زمان الفتن .

** اللهم احفظ بيوت المسلمين **

تحتاج المرأة في جميع أطوار سنين عمرها المختلفة إلى لمسات حانية و كلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية !


وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب ، وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة ونزع حياؤها وسقط عفافها !

وقد اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت قصصاً أقضّت مضجعي !
فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها ( أنت جميلة ) وهي كلمة لم تسمعها مطلقاً !وأخرى زلّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : ( أنت امرأة ذات ذوق رفيع .. ) وآخريات صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها !

ولست أسوغ الفعل ـ ومعاذ الله ذلك ـ ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سُلماً إلى الحرام !
لكن السؤال موجه إلى البعض لماذا لا تغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً ؟ !

ولا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم إما بحرمان من عاطفة أم ، وإما من حنان أب وإما من غير ذلك !
وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة !
وتعجب إن بناتنا معزولات عن آبائهنّ وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن !

* فسارعي أيتها ألأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في نزهتك ، واجعلي بعض وقتك لها وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى !
* وأنت أيها الأب تلقف ابنتك بالحب والحنان والعطف ولين النفس قبل أن يلقفها غيرك ، أو أن تتزوج فلا تراها إلا كل شهر دقائق معدودة … والعجب من التماهل في هذا الأمر فلا نغلق هذه الطرق . ولا نسارع في سد هذا النقص !

زوجاتنا يعيشن في صحراء قاحلة لا يرين الابتسامة ولا يسمعن كلمة المحبة ! وبناتنا معزولات عن آبائهنّ وندر منهن من تسمع كلمات الثناء على أناقتها وحسن اختيارها ! وأما صغارنا فقد حرموا من الهدية وتناسينا أن المزاح معهم من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم . وفي دوحة الأسرة الصغيرة ضنت الألسن بكلمة جميلة وهمسة حلوة تذيب جليد العلاقات الفاترة بين الزوجين خصوصاً .. وبينهم وبين أولادهم عموماً !

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم له السهم الوافر وقصب السبق في تلمس الحاجات العاطفية والرغبات البشرية فقد كانت سيرته مع زوجاته وبناته لا تخلو من حسن تبعل وتدليل وممازحة وملاطفة وحسن إنصات ! فها هو عليه الصلاة والسلام إذا أتت فاطمة ابنته رضي الله علنها قام إليها فأخذ بيدها فقبلها ، وأجلسها مجلسه ، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها وكان إذا رآها رحب بها وهش وقال ( مرحباً بابنتي ) .

أما زوجاته عليه الصلاة والسلام فقد ضرب المثل الأعلى في مراعاتهن وتلمس حاجاتهن بل هاهو عليه الصلاة والسلام يجيب عن سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه ويعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي !

فقد سأله عمرو بن العاص : أي الناس أحب إليك ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( عائشة ) وكان عليه الصلاة والسلام من حسن خلقه وطيب معشره ينادي أم المؤمنين بترخيم اسمها ويخبرها خبراً تطير له القلوب والأفئدة ! قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ( يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ) ! وكان عليه الصلاة والسلام يتحين الفرص لإظهار المودة والمحبة ، تقول عائشة رضي الله عنها : ( إن النبي صلى الله عليه وسلم قبّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ) !

لكل رجل …

*راجع حساباتك وتفقد أمرك فالأمر مقدور والإصلاح يسير وفيه تأس بالأخيار وحماية من المزالق وسد لهذه الثغرات المهمة في حياة كل نفس بشرية .




السلام عليكم .. أحبائي ..

من حق أية فتاة أن تطلب شريكاً لحياتها، ولكن هناك ضوابط للفتاة المسلمة؛ فهي مميزة عن بقية الفتيات... .فلا تظهر على القنوات الفضائية وتعرض نفسها كالسلع فى الأسواق، كما أنها لا تعلن عن نفسها في الصحف ولا تتبع الطرق الرخيصة.. ولكن هناك قواعد وخطوات لاستجلاب رزق الله.

ومن القواعد الذهبية لاستجلاب الفيوضات الإلهية ما يلي:

- عليك بالصبر والدعاء في الأوقات المفضلة للدعاء (رب إنى لما أنزلت إليَّ من خير فقير)، وادعي لأخواتك بظهر الغيب وسترد عليك الملائكة: ولكِ مثله. وكثرة الدعاء.. لان الدعاء يرد القضاء كما وُرد في الحديث.
- واظبى على الطاعات وقيام الليل {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}.

- اعلمي أن الزوج الصالح نعمة، ورزق من المولى، ورزق الله لا يستجلب إلا بطاعته؛ فأكثري من الطاعات والاستغفار {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}.

- ابتعدي عن المعاصي والذنوب، وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ" (رواه أحمد). وكما تعلمين فإن الزواج رزق.

وتذكري أيضا قول الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.

- غضي بصرك، فالفتاة المسلمة تحفظ قلبها، وتزيد إيمانها؛ بالمداومة على غض البصر ، فغض البصر يستجلب رزق ربك بالزوج الصالح عفة لك، فالجزاء من جنس العمل. وغض البصر يحفظ قلبك طاهرا بكرا لزوجك، فمن صفات حور الجنة أنهن {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} أى: لا يمتد طرفهن لغير أزواجهن.

- تحلّي بالحياء، فالفتاة المسلمة شديدة الحياء، دقيقة الشعور، لا يظهر في كلماتها، أو إشاراتها، أو سلوكها، ما يدل على انتظارها للزوج، أو لهفتها عليه، واستعجالها لقدر الله - عز وجل - حتى مع أقرب الناس لها (إن لكل دين خلقًا، وخلق الإسلام الحياء).

- احسني الظن بالله وادعي وأنت موقنة بالإجابة ، وتحرّي أوقات الاستجابة بين الأذان والإقامة وعند نزول المطر وثلث الليل الأخير وفي السجود وغيره . ( وخاصة قيام الليل ، ولنعلم ان سهام الليل لا تُخطيء )
اطلبي من والدتك أن تدعو لك، لان دعاء الوالدين مستجاب.

- ادخري مشاعرك وعواطفك لزوجك، واحفظيها له - حتى قبل أن تلتقيه ـ فالفتاة المسلمة تحفظ مشاعرها من الاهتمام بأي رجل مهما كان، وتلجم عنان نفسها من أن تجنح وراء تخيلات وأمنيات، حتى ولو لم تتحدث بها لأحد؛ حتى تسلم كنزها لمن أحله الله لها وأحلها له.

السلام عليكم .. أحبائي ..

البرنامج المذكور هو لتحفيظ القرآن لأبنائنا من سن 3 سنوات .. و الله المستعان

وهذا نصه :ـ

إن القاعدة التي يقوم عليها البرنامج هي قاعدة عددية.. فباستخدام المصحف المطبوع في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. والمعروف ذو اللون الأخضر ، الذي يحتوي على 604 صفحة دون فيها القرآن الكريم كاملا . وفي كل صفحة 15 سطراً.

ووفقا لهذه الأسس يتكون الجدول كالتالي:
الثلاث سنوات الأولى يتم تحفيظ أبنك أو ابنتك البالغة من العمر 3 سنوات يوميا 3 أسطر فقط.وذلك للأيام من السبت إلى الثلاثاء ويوم الأربعاء والخميس والجمعة يجعل لمراجعة ما أخذ في الأربع الأيام الأولى من الأسبوع ، ثم جعل شهرا واحد في السنة يتم فيها مراجعة ما تمت دراسته طيلة السنة .

بهذا النظام ستجدين أبناءك قد وصلوا إلى سنة التمهيدي في المدرسة، وقد أكملوا الحفظ من سورة الناس إلى سورة فاطر.
الثلاثة سنوات التالية يتم فيها زيادة عدد الأسطر وجعلها نصف صفحة يوميا مع المراجعة لصفحة كاملة وذلك للأيام من السبت إلى الثلاثاء وباقي أيام الأسبوع يخصص لمراجعة ما حفظ في الأسبوع .مع جعل شهر واحد للمراجعة المكثفة وليكن في رمضان .

بهذه الطريقة ستجدين أن أبناءك مع نهاية سنة خامس ابتدائي قد انتهوا من حفظ القرآن الكريم كاملا .

*تأكدي حبيبتي أن هذا البرنامج لا علاقة له بدرجة ذكاء ابنك لآنه وضع لمن هم في الدرجة المتوسطة من الذكاء. وعادة يذهب ابنك من سن 6 أو 7 إلى حلقات التحفيظ في المسجد ، فإن كان ابنك منهم فلا يجب أن تتوقفي عن البرنامج ، وسيكون برنامج المسجد معينا لك في مراجعة ما تم ابنك حفظه.

*أسأل الله لك من وسيع فضله ومنّه أن ينعم عليك بحفظ أبناءك القرآن ،وأن يرزقهم العمل به ، وأن يرفعهم ويرفعك معهم إلى الدرجات العلى من الجنة ..اللهم آمين.

مهلا.. قبل أن تربي!

إلى الآباء والأمهات في البيوت، إلى المعلمين والمعلمات في المدارس، إلى المحفظين والمحفظات في المساجد، إليكم جميعاً أيها الأحباب نوجه حديثنا من أجل تربية إسلامية صحيحة لأبنائنا، نسلط الضوء على مجموعة من الصفات الجوهرية والمهمة لكل من وضع الله بين يديه هذه الأمانة، فإنه سبحانه سائله عنها غداً يوم القيامة: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع".
إنها صفات المربي الناجح وما يجب عليه أن يتحلى به وما يجب عليه أن يتخلى عنه، وتأتي دائمًا على رأسها:
1- القدوة:
وهي عمدة الصفات كلها بل عليها تبنى جميع صفات المربي الناجح، وإن مربياً غير قدوة ككاتب على الماء لا يرى لما يكتب أثراً، فلا وعظه ينفع ولا كلامه يسمع ولا توجيهاته تنفذ، فالطفل إذا ما افتقد القدوة فيمن يربيه فسوف يفتقد إلى كل شيء، ولن يفلح معه حينئذ وعظ ولا عقاب ولا ثواب، وكيف لا وقد رأى الكبير يفعل ما ينهاه عنه!!
إن عين الطفل مسلطة عليك كالميكروسكوب ترى فيك الأشياء الصغيرة واضحة تماماً، فالنظرة المحرمة التي تختلسها والكلمة البذيئة التي تنطق بها سريعاً وغيرها من التصرفات الخاطئة يستقبلها الصغير فيخزنها ويفعل مثلها إن لم يكن أسوأ، وحينئذ لا تستطيع أن تنهاه وإلا قال لك: "أنت فعلت ذلك وأنا أفعل مثلك!" والطفل هاهنا -غالباً- لا يعاند ولكنه يقلدك، فأنت الكبير وهو يحبك ويفعل مثلما تفعل تماماً ليتشبه بك، فإن غضبت فشتمت فإنه سيشتم عندما يغضب، وإن طلبت منه شراء الدخان أو رمي باقي السيجارة فسيشرب منها بعد ذلك ولو خلسة حتى يتمكن من شربها بحرية في أقرب فرصة، فهو يقلدك وأنت الكبير، وإن خرجت الأم متبرجة فلن تستطيع إقناع ابنتها بعد ذلك بارتداء الحجاب، وإن نادى المؤذن للصلاة وصليت في البيت فسيصلي في البيت، وإن ذهبت إلى المسجد فسوف يحب الذهاب إلى المسجد، وإن غفلت عن الصلاة ساهياً أو عامداً فسوف يقلدك فأنت القدوة.


‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍2- حسن الصلة بالله:
وهي من الصفات التي لا غنى للمربي عنها، وقد كنّا نقصر في صلتنا بالله فلا نرى قلوباً مفتوحة لنا ولا آذاناً صاغية تستقبل بحب ما نقوله وما نفعله، والعكس عندما كنا نحسن الصلة بالله فكان الله يبارك في القليل فيستجيب الصغار لنا أسرع مما نتخيل، يصلون ويذاكرون ويحفظون القرآن الكريم ويظهر منهم حسن خلق أثناء اللعب وأثناء الفسح.
إن الصلاة في جماعة خاصة صلاة الفجر والمداومة على ورد القرآن وأذكار الصباح والمساء وكثرة الاستغفار والبعد عن المحرمات والشبهات خاصة غض البصر والورع لفيها جميعاً الخير والبركة في هذا المجال فإرضاء الله غاية، ما من أحد إلا ويتمناها ويسعى إليها لينال الجنة في الآخرة والسعادة في الدنيا، ومَنْ أسعد في الدنيا من رجل له أبناء صالحون يحسن تربيتهم فينال منهم بِراً ودعوة صالحة، نسأل الله ألا يحرمنا من هذه النعمة العظيمة.


3- نفس عظيمة وهمة عالية:
المربي لابد أن يكون عظيم النفس.. همته عالية وإرادته قوية ونَفَسه طويل، لا يطلب سفاسف الأمور، يعلم أن تربية الأولاد في الإسلام فن له عقبات كما له حلاوة وأجر عظيم، لذلك يسعى جاهداً أن يجعلها لله ويضحي من أجلها براحته وبماله وبكل شيء عنده ويصل طموحه به إلى أن يتمنى أن يكون ابنه كمحمد الفاتح الذي علمه شيخه وهو صغير أن القسطنطينية سيفتحها الله على يد أمير مسلم يرجو أن يكون هو فقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش"، ومن نماذج المربين وأصحاب الهمم والطموحات الكثير والكثير.

4- يألف ويؤلف:
نعم من صفات المربي أن يألف ويؤلف.. يألف الصغار يحبهم ولا يأنف الجلوس معهم يتبسط في حديثه ويتواضع.. يمزح ويلعب.. يلين ولا يشتد.. يعطي كثيراً بلا مقابل ولا تفارقه الابتسامة، وكذلك يؤلف عند الصغار وإلا فلا يتصدى للتعليم ولا للتربية، فهي مهمة ليس أهلاً لها إذ إنه دائم التجهم شديدٌ عنيفٌ لا تعرف الرحمة طريقاً إلى قلبه، فويل لأبنائه منه، تماماً كمن قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً" فقال له الحبيب المربي صلى الله عليه وسلم: "من لا يرحم لا يرحم"، وعمر بن الخطاب عزل مثل ذلك الرجل عن ولاية المسلمين فمن لا يألفه أبناؤه لا يألفه المسلمون وهو بالتالي لن يرحمهم.

5- ضبط النفس:
إن الغضب والعصبية الجنونية من الصفات السلبية في العملية التربوية، فإذا ملك الإنسان نفسه عند الغضب وكظم غيظه كان ذلك فلاحاً له ولأولاده، فالمقصود بضبط النفس أن تغضب ولكن ليس من قلبك وتعاقب بمزاجك.. تعاقب وأنت تهدف من وراء العقاب شيئاً مهماً وهو التربية وتغيير السلوك السلبي الخاطئ إلى سلوك إيجابي صحيح، فلا تعاقب كرد فعل سريع للخطأ من غير أن تنوي قبل العقاب أن تغير من سلوك الصغير، وإلا فأنت حينئذ تكون قد عاقبت بالغضب والصياح بدلاً من التصحيح الهادئ، وكان الأَوْلى أن تظهر الغضب فقط.
ومن ضبط النفس أيضاً أن تغضب فإذا ما اعترف الصغير بخطئه يتلاشى غضبك على وجه السرعة ويتحول إلى ابتسامة رقيقة، وكذلك قد تتحول الابتسامة إلى تجهم عند الخطأ، وهكذا دون أن يتأثر القلب ليربي الكبير الصغير وليس العكس أن يصير الصغير هو الذي يستفزه ويتحكم في حركاته وسكناته.

6- سعة الاطلاع:
لا يستغني المربي الناجح عن الاطلاع بشكل عام، خصوصاً الإصدارات الحديثة في مجال الطفولة بشكل خاص، وهو أولى بذلك ليستطيع تعليم الصغار وتغذيتهم أولاً بأول بالمعلومات الجيدة والمفيدة في التقسير وفي الحديث وفي الفقه وفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي الآداب والأخلاق وفي المعلومات الإسلامية والعامة وغيرها.
إن الصغار يسألون في كل شيء وفي أي شيء فإن عجز المربي عن الإجابة أو تكرر تهربه من أسئلتهم، سقط من نظرهم ولجأوا إلى غيره يستقون منه معلوماتهم، قد يكون التلفزيون وقد يكون شخصاً سيئاً وقد يكون مجلة داعرة أو كتاباً فاسداً أو غير ذلك، وقاهم الله شرور هذا الزمان آمين.


السلام عليكم .. وحشتوني

النهاردة آخر سلسلة كيف تمتلكي قلب زوجك يا رب تكونو استفدتو من اللى فات و اللى جاي كمان..

16 ـ اشكري زوجك :
كلمة الشكر والثناء محببة للنفس ، مزيلة للهم ، مفرجة للكرب ، وكم يشعرالزوج بالسعادة لشكر زوجته إياه ، وربما تقول الزوجة : وهل أشكر الزوج على واجبه نحوي ؟
فأقول لها : نعم ، وما المانع أن تشكري زوجك على واجبه نحوك !! أليس لوقصَّر في واجبه يكون مُلاماً ؟! إذن فإن أدى واجبه فهو مشكور ، ثم إن الشكر يزيد المودة والنعمة والحب ، وهو واجب في حق الزوجة لزوجها ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله كما جاء في الحديث الصحيح .
والشكر لا يكون باللسان فقط ، بل بالفعل والعمل ، والإخلاص للزوج ، ومن شكر الزوج ألا تعيب زوجته شيئاً فيه ، في أخلاقه مثلاً أو صفاته ، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى الرجل بألا يقبح زوجته ، فمن بابٍ أولى أن المرأة لا يجوز لها أن تعيب شيئا في زوجها ، ففضله عليها كبير ، وحقه عليها عظيم.
على الزوجة ألا تعيب شيئاً اشتراه زوجها فإن ذلك يحزنه ، بل يمكن أن تخبره بما تحب بتجمل في الأسلوب من غير أن تسبب له إحراجا .

17ـ تعلمي فن التعامل مع الواقع :
علي الزوجة أن تتعامل مع متغيرات المنزل ومع ظروف الزوج( الظروف المادية والنفسية ) بكياسة وفطنة .
واعلمي أختي المسلمة أن الحياة كفاح ، فالنعمة لا تدوم لأحد ، والأيام تتقلب تقلب المِرجل إذا استجمع غليانه .
فإذا تقلبت بك الأيام فأبشري ولا تجزعي ، وكوني عوناً لزوجك على نوائب الدهر ، ولا تكوني عوناً لها عليه ، ولا تطلبي من زوجك دائماً إمدادك بوسائل الرفاهية أو الراحة ، وانظري إلى من سبقك من جيل الأمهات القدامى كيف كنَّ في قوة ، وكانت الواحدة منهن تقوى على ما تقوى عليه عشرة من نساء اليوم اللائي تعوَّدن الركون إلى الدعة والراحة ، فخارت عزائمهم من بعد ما خارت قواهم ، واذكري أن النبي صلى الله عليه وسلم حين طلبت منه ابنته فاطمة وزوجها علياً رضي الله عنهما ، أن يمدهما بخادم ، وكانت يد فاطمة رضي الله عنها قد تورَّمت من قسوة الشغل بها في البيت ، فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أمرها بالذكر ، ولم يمدهما بخادم .

18 ـ اعلمي أن الله مع الصابرين :
تتعرض الحياة الأسرية لنكبات ، وهذه سنة الحياة ، قال تعالى : { ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشرالصابرين } .
ولتعلم الزوجة أن الصبر بالتصبر ، وأنها حين يراها الزوج صابرة صامدة ، تقوى عزيمته ، ويقوى على مواجهة الحياة ، ويزداد حبه وإعزازه لها ، قال صلى الله عليه وسلم : { من يتصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاءاً خيراً وأوسع من الصبر } .
والمرأة لما جبلها الله عليه من عاطفة جياشة فهي أسرع للجزع من الرجل ، وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة مريضة فوجدها تلعن الداء ، فكره منها هذا وقال : { إنها ـ يعني الحُمة ـ تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } .
وبعض الزوجات يكثرن الشكوى عند كل مُلِمة ، وبعضهن يتمارضن كثيراً وتشتكي بين لحظة وأخرى من أي شيء بسيط ، وهذه الشكوى أيتها الزوجة تقلق الزوج ، أفلا تكوني صبورة ؟! ألا تستطيعين تحمل ما يُلِم بك بصبر جميل من غير أن تكثري الشكوى للزوج ؟!
فما أجمل الصبر عند الزوجات .

19 ـ أعيني زوجك على طاعة الله :
نعمت الحياة الزوجية حين تعين الزوجة زوجها على طاعة الله عزوجل ، وتذكره بالآخرة وبالجنة والنار وبالنية الحسنة عند كل عمل ، وبالإخلاص لله ومراقبته في كل حال .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلى وأيقظ أهله ، فإن أبت نضح في وجهها الماء ، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها ، فإن أبى نضحت في وجهه الماء } .
وأخيراً : تلك كلمات نابعة من القلب لتلك الزوجة الصالحة والتي أسأل الله أن يزيدها نفعاً وبركة بعد قراءتها لهذا الموضوع وتطبيقه في واقعها وحياتها الزوجية ، فليس أجمل من أن تستضيء المرأة بنور الكتاب والسنة ، ولله الحمد أولاً وآخرا .

*وأسأل الله أن يرزق بناتنا الأزواج الصالحين وأن يرزق أبناءنا الزوجات الصالحات
آمين آمين آمين .

السلام عليكم .. أحبائى ..

و نتابع مع بعض شوية نصائح كمان لقيتها على أحد المواقع يا رب تكونو بتستفيدو منها ...

11 ـ أكرمي ضيفه فهو إكرام له :
قال صلى الله عليه وسلم : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه } .
إكرام الضيف والسرور بلقاءه والترحيب به كل ذلك من الإيمان ، وأن يقدم المرء للضيف أحسن ما عنده من غير تكلفٍ ولا إسراف ، قال تعالى : { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام ٌ فما لبث أن جاء بعجلٍ حنيذ } .
وانظري أيتها الأخت الفاضلة إلى قوله تعالى : { فما لبث } فهو الأسرع بإكرام الضيف وعدم التباطؤ حتى لا يقلق ذلك الضيف .
حقاً ما أجمل وأروع ذاك الكرم ، أين نسوة الدنيا يأتين فيشهدن أم سليم، وهي تطفيء السراج ، وتبيت طاوية وتعلل الصبيان ليناموا ، ثم تعطي الضيف طعامها وطعام زوجها وأبناءها إكراماً لهذا الضيف ، بينما تقيم المرأة الدنيا وتقعدها على زوجها إن أحضر الضيف دون سابق إخبارٍ أوإنذار وتُحيل البيت جحيماً .
أفلا ترضين برضى زوجك ثم برضى ربك ، وذلك بإكرامك لضيوف زوجك وإحسانك إليهم ؟

12 ـ لا تكثري جداله لا تكثري جداله لا تكثري جداله (هامة جدا جدا):
هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه ، والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم ، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب ، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة.
ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليه ، ولا يكون هناك معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال .
قيل : يا رسول الله ، أي النساء خير ؟ قال : { التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه في نفسها ، ولا في ماله بما يكره } .

13 ـ احذري أن تسأليه الطلاق لخلاف شجر بينكما :

الرجال فيهم صفة العناد ربما أكثر من بعض النساء ، وقد تظن الزوجة في لحظة غضب وطيش أنها حين تسأل زوجها الطلاق ، فسوف يخاف ولن يفعل !!.
إنها بذلك تتحداه لأنها تعلم أنه سوف يفكر ألف مرة قبل أن يفعل هذا الأمر ، لكن الذي لا تعلمه أنه ربما يأخذه العناد ويطلقها بالفعل ، ويكون هذا القاصمة للعلاقة الزوجية ، وقد يراجعها الزوج بعد هدوء
الأعصاب ، لكن هل ستصبح العلاقة بينهما كما كانت من قبل ؟!!
لذلك كان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة ذلك الأمر ، في الحديث الصحيح : { أيما امرأة طلبت من زوجها الطلاق من غير بأس ، فحرام عليها رائحة الجنة } .

14 ـ أعيني زوجك على بر والديه :

يحدث كثيراً أن تغضب الزوجة لكلام أم زوجها ، وربما يحدث هذا لشدة حساسيتها تجاهها ، وربما تطور الأمر إلى حدوث مشكلات بينهما ، ويقع الزوج في موقف لا يحسد عليه ، فهذه أمه وهذه زوجته ، وقد تكون أوجه الخلاف سطحية وتافهة ولا تستدعي ما يحدث .
وقد تكون طلبات أم الزوج في كبر سنها كثيرة ولديها حساسية شديدة من معاملة الزوجة ( زوجة الابن ) فعلى الزوجة أن تحلم معها وتعتبرها مثل والدتها فتحترمها وتقدرها وتصبر عليها ، ولتعلم أن كل ذلك مدخر أمام الله عزوجل ، وأنها بذلك تحسن الطاعة لزوجها بإحسانها لأمه ، وحسن معاملة الزوجة لأم زوجها سوف يعود علها بالحب من قبلها ومن قبل الزوج ، كيف لا ؟ وبر الوالدين من أجلِّ القربات عند الله عزوجل ، وهذه الزوجة الفاضلة في كل يوم لا تفتأ تعينه على هذا البر فيصبح بذلك الحب لها أعظم والقرب منها أكثر .

15 ـ لا تنظري إلى غيرك في أمور الدنيا :
بعض النساء همها الأكبر أن تقتني كل ماهو جديد ، وتنظر لغيرها في تلك الأمور المادية ، فهذه صديقتي قد اشترت هذا الشيء وأنا أريد أن أشتريه، فليست هي أفضل مني في شيء ، ولست أقل منها .
اعلمي أيتها الأخت الفاضلة أن التسابق يجب أن يكون في أمور الآخرة ، وليس في أمور الدنيا ، قال الله تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين } .
بينما في امور الدنيا يسير المرء على قدر حاجته ، ولا ينظر إلى من سبقه فيها ، قال صلى الله عليه وسلم : { انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم } .
ولا يقصد من ذلك أن لا يسعى المرء إلى وضع أفضل مما هو فيه إن كان معسراً ، وإنما لا يكن همه الدنيا والنظر إلى غيره ، والأجدر أن ينظرإلى من هو أصلح منه ، فيبتغي الصلاح والمسارعة لإرضاء الله عزوجل حتى يفوز بنعيمي الدنيا والآخرة ،وأن يطلب العبد الدنيا للآخرة ، فإذا رزقه الله تصدق وعمل بحق الله فيه ، قال صلى الله عليه وسلم : { ويل للنساء من الأحمرين : الذهب والفضة } .
والمعنى أن الواجب على المرء أن يكون الشاغل إصلاح نفسه وتربيتها على الفضائل ثم يأتي إصلاح حاله الدنيوي في الطريق ، لا أن يكون شغله الشاغل ما يأكل وما يلبس وما يسكن مهملاً حقيقته ونفسه وروحه .

**************

و دمتم بسعادة


ازيكو النهاردة يا ستات..

مرة تانية معاكو و شوية نصائح لتساعدك في امتلاك قلب زوجك و اسعاده و انتي و شطارتك ..

6ـ احذري وقت النوم ووقت الجوع :

عندما يريد الإنسان أن يخلد إلى النوم يكون قد بلغ منه التعب مبلغه ، وتقل قدرته على التركيز ، وتضيق أخلاقه ، فإياك أن تختلقي مواضيع للمناقشة في هذا الوقت ـ وتلحين عليه أن يسمع لك ويدلي يرأيه ، كذلك
وقت الجوع ، فيكون كل همه أن يأكل ويسد جوعته ، ويذكر علماء النفس أن الإنسان حال جوعه يفسر ما يراه على أنه يشبه كذا من انواع الطعام ، وكذلك ما يشمه من روائح ، فالجائع تنطلق مشاعره كلها نحو الطعام ، وصدقت أم امامة بنت الحارث حين قالت : ( فالتفقد لوقت منامه وطعامه ،
فإن تواتر الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة ) .

7 ـ لا تعكِّري أوقات الصفاء :

يقول البعض : ( والعتاب في أوقات الصفاء من الجفاء ) فقد تعمد الزوجة إلى عتاب زوجها عند قدومه من خارج البيت لتأخره أولعدم احضار المطلوب ... الخ ، وهذا من تعكير الصفو ، وسوء الفهم ، لقد أوصدت هذه الزوجة بسلوكها أبواب القبول والرضا عند الزوج ....( كما تظن زوجة حريصة أن أوقات الصفاء مع الزوج هي المناسبة لمعاتبته على أمورٍ أخَّرتها بحرص حتى ذلك الوقت المناسب ، وهذا خطأٌ شائع تقع فيه الزوجات ، فعليها أن تعلم أن أوقات الصفاء مع قلتها فرصة للهناء والسرور والبهجة ، وليست فرصة للكدر وتعكير الصفو وتغيير النفس ) .

أيتها الزوجة المخلصة : إن كثرة العتاب تورث البغض ، ويجب عليك ان تتنازلي قليلاً وتقبلي لزوجك بعض العثرات ، وتذكري حين قال أحد السلف لأخيه : تعال يا أخي نتعاتب ، فرد عليه قائلاً : بل قل يا تعال أخي نتغافر ، فليغفر بعضنا لبعض ولنتسامح ، ولنعش لحظات الحب بكل الحب والسعادة .

8 ـ إياكِ أن تَمُنِّي عليه :

قد تكون الزوجة عاملة ، وتدخل البيت مقدراً من المال ، وربما يصدر منها بقصد أو بغير قصد ما يدل على أنها تمُنُّ عليه بهذا ، وهذا فيه من الإساءة للرجل ما فيه ، وقد يكون معسراً لا يكفي وحده حاجاتها ، بخاصة
إذا كانت ترهق نفسها وبيتها بالكماليات ، ومنُّ المرأة على زوجها بمساعدتها في المنزل يسيء للزوج ويؤذي مشاعره ، ويحدث شرخاً في العلاقة الزوجية لا يلتئم ، وجرحاً لا يندمل ، ولتعلم الزوجة أنها ووقتها كله ملكاً لزوجها ، وله في ذلك المال حق ، ولا يجوز أن تمُن عليه بذلك ، وقد كانت السيدة خديجة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تضع مالها كله تحت يده عليه الصلاة والسلام ، فكان مما قاله في حقها : { وواستني بمالها إذ حرمني الناس } .

9 ـ لا تذكري دائماً حالك في بيت أبيك قبل الزواج ممتنة على زوجك :

بعض الزوجات تعمد دائماً أن تقول : لقد كنت ألبس في بيت أبي كذا ، وآكل كذا ، وكنا نفعل كذا ، ... وهي تقصد بذلك أنها بعد زواجها منه تغير حالها إلى الأسوأ ، وهذا فيه نوع من عدم الرضا بالواقع الذي تعيشه ،
وهذا أخطر شيء على استقرار الحياة الزوجية .
أقول لها : أين أنت أيتها الأخت الفاضلة من نساء السلف الصالح حين كانت توصي الواحدة منهن زوجها عند خروجه من بيته طالباً رزق ربه ، فتقول له: يا فلان ، اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا حلالاً ، فإنا نصبر على الجوع في الدنيا ولا نصبر على النار يوم القيامة .
ولتعلمي أيتها الزوجة المسلمة أنكِ بعدم رضاك عن عيشتك وكلامك ذاك ، قد تدفعين زوجك لأن يسلك غير سبيل المؤمنين فيقبل الحرام فيخسر الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين ، واعلمي أن الأيام دولٌ بين الناس ، من سرَّه يومٌ ساءته أيام ، وأن السعادة في النفس وفي الرضا والقناعة .

10ـ عليكِ بالقصد ولا تسرفي :

ما افتقر من اقتصد في عيشه وحياته ، ولم يسرف فالله لا يحب المسرفين ، والإسلام لا يحض على الفقر وترك زينة الحياة الدنيا ، قال تعالى : { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } .
ولكنه في الوقت ذاته لا يريد منهم أناساً متخمين ممتلئة بطونهم بكل ما لذ وطاب ويركنون إلى الدنيا ولذَّاتها .
إن الرجال الذين يتمتعون في التشبع والامتلاء ، ويبتكرون في وسائل الطهي وفنون التلذذ ، لا يصلحون لأعمالٍ جليلة ، ولا ترشحهم هممهم لجهادٍ أو تضحية .
وقد ابتلينا بأناسٍ كل همهم الطعام والشراب واللباس والزينة ، فهم يفتخرون بأنهم يأكلون ألواناً من الطعام لا يعرفها كثيرون غيرهم ، ويتكلمون باستعلاءٍ على الخلق ، وبعض النساء يكلفن أزواجهن بشراء
العديد من الكماليات ، ويرهقن البيت المسلم بتحميله فوق طاقته .

************

و دمتم بسعادة


* الى كل زوجة قرأت على أحد المواقع بعض النصائح التي تعينك على اسعاد زوجك و بالتالي امتلاك قلبه فهلا تشاركناها سويا :

1 ـ أن تناديه بأحب الأسماء إليه :

كل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها ، ويحب كذلك أن ينادى بها وبأحب الأسماء إليه ،
وهذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : { إني أعرف عندما تكوني غاضبة مني تقولي ورب إبراهيم ، وعندما تكوني راضية عني تقولي ورب محمد } .

2ـ أحسني اللقاء عند دخوله المنزل :

اللحظات الأولى لدخول الزوج المنزل يكون لها أبلغ الأثر في سلوكه بقية الوقت ، وحين تلقى المرأة زوجها متهللة الوجه مرحبة ، تهوِّن عليه التعب والكدح خارج البيت ، وتأملي أيتها الزوجة الكريمة حال امرأة من
أهل الجنة كيف أحسنت لقاء زوجها عند رجوعه ولم تشأ أن تعكر عليه صفوفرحه بعودته إلى داره ، ألا وهي أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها .
فقد مرض ابنها أبو عمير ، وحضر زوجها أبو طلحة سفراً مفاجئاً اضطر أن يغادر المدينة ، فتطمئن زوجها أن ابنها بخير حتى لا يتعطل عن سفره ، ويسافر الزوج ويشتد المرض على الوليد فيُسلم روحه لباريها ، ويحكي ابنها أنس فيقول : قالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، فجاء فقربت إليه العشاء فأكل وشرب ، ثم تصنعت إليه أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ، فما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت: يا أبا طلحة ، لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ، ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا ، قالت : فاحتسب ابنك ، قال : غضب أبو طلحة، وانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان ،فقال : صلى الله عليه وسلم :{ بارك الله لكما في غابر ليلتكما } قال أنس : فحملت وأنجبت بعد ذلك عشرة أولاد كلهم يقرأون القرآن .

3 ـ أن يراكِ في أحسن صورة :

* أوصت أم إياس بنت عوف ابنتها ليلة زفافها وكان مما قالت : ( فلا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ) .
* وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال مما قال : ( وعليك بالكحل ، فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء ) .
وقالت إحداها لابنتها : ( عطري جلدكِ وأطيعي زوجك واجعلي الماء آخرطيبِكِ ) .
والرجل حين يرى زوجته في هيئة تعجبه يزداد حبه لها وقربه منها .

وكيف تبدوا الزوجة في أحسن صورة ؟
أ ـ الابتسامة :
كم يشرق الوجه حين تعلوه البسمة ، وكم يشعر المرء بالسرور حين تقابله زوجته بابتسامة رقيقة تزيل عنه همَّ الطريق وعناء المسير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : { وتبسمك في وجه أخيك صدقة }.
ب ـ العطر :
حين يدخل الرجل بيته فيرى زوجته في أحسن هيئة مبتسمة يسبقها عطر جميل ورائحة زكية ، حينذاك ترتاح نفسه ويهدأ باله ويحمد الله على نعمه ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ، ويضع أحسن الروائح ، وقد أوصى بالعطر ، فالرائحة الزكية لها أثر السحر على النفس الإنسانية .
ج ـ إكرام الشعر :
وإكرامه تصفيفه ، وتسريح الرأس سنة حسنة ، ومأموربها الرجال قبل النساء فكيف بالزوجة ؟ .
قال صلى الله عليه وسلم : { إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً } وفي رواية : { نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً كي تمشط الشعثة وتستحد المعينة } .
د ـ نظافة الثوب :
ألا تقابل زوجها بثياب المطبخ أو بثياب كانت تلبسها أثناء تنظيف البيت ، فلذلك أبلغ الأثر عند الزوج ، ولبس اللون الذي يحبه الزوج من الثياب يحبب فيك زوجك ويقربك من قلبه .
هـ ـ نظافة الأسنان :
الفم مكان تنمو فيه البكتريا بسرعة ، إن لم تتم العناية به وتنظيفه من بقايا الطعام ، وقد اوصى الإسلام باستعمال السواك ، وكان يستعمله صلى الله عليه وسلم ويوصي به أصحابه وزوجاته رضوان الله عليهم جميعاً .
حاولي أيتها الزوجة أن تحافظي على السواك ، ولا بأس باستعمال فرشاة الأسنان والمعجون ، حتى يطهر الفم وتزكوا رائحته وتصبح الأسنان لامعة ناصعة ، فكم تعطي جمالاً للوجه ؟

4 ـ أحبي ما يحبه :

إن حبك لما يحب زوجك من أنواع الطعام والشراب وغيرها له أكبر الأثر في التقارب الوجداني بينكما وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجك لكِ .

5 ـ لابد من المجاملة :

تعلمي كيف تتوددي إليه وتجامليه وتمدحينه ، فالرجال يحبون المديح والثناء كما يحبه النساء ، فقولي له مثلاً : إنني فخورة بك ، أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا ، وأحب إنسان إلى قلبي ، أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي .... الخ .
ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها، وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين ، ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً من المبالغة ، فلا بأس من ذلك .

*******

ودمتم بسعادة


مَن يعتذر؟

إن العلاقات البشرية مليئة بالأخطاء والهفوات، خاصة عندما يتعايش شخصان من بيئتين مختلفتين تحت سقف واحد، كما بين الأزواج. ولأن العلاقة بين الزوجين من أسمى وأقوى العلاقات البشرية، ولأن المودة من أهم الأسس لذلك الرابط المقدس، فلا فارق فيمن يبدأ الاعتذار أو من المخطئ عند الخطأ، طالما أن هناك محبة ورغبة في استمرار الحياة الزوجية.
ورغم أن كثيراً من الرجال الشرقيين يعتبرون الاعتذار تقليلاً من الكرامة والقدر أمام الزوجة، وهذا خطأ، إلا أن أوجه وأشكال الاعتذار المختلفة كفيلة بتوفير صفاء بين الزوجين وتراض من دون أن يشعر أحد الطرفين بأنه أقدم على ما ينقص من شأنه وقدره أو بانتصار الطرف الآخر، فالعناد والكبرياء من أهم أسباب دمار وخراب البيوت الزوجية .

طرق الاعتذار:

الاعتذار المباشر:

ان الاعتذار المباشر هو أفضل وأقصر الطرق للتراضي بين الزوجين، وما من عيب في ذلك إذا ما شعر أحد الطرفين بأنه أخطأ في حق الآخر وسارع ليبادر بالأسف عما بدر منه، خاصة إذا كان في تصرفه إهانة أو تقليل من قدر الآخر، فكلمة «آسف» أو «سامحيني» ليست بالصعبة أو المستحيلة، ولا تعني أن صاحبها قلل من قدر نفسه أو قدم تنازلاً كبيراً، كما انها ليست انتصاراً للطرف الآخر كما يعتبرها البعض.

اعتذار غير مباشر:

إذا ما كانت كلمة الأسف أو الاعتذار صعبة على أحد الطرفين «خاصة الرجل الشرقي»، فهناك دلالات وأشكال مختلفة غير مباشرة لا بأس بأن يتعلمها كلا الطرفين ليفهمها إذا أقدم عليها الطرف الآخر، لتنتهي المشكلة ويزول الزعل ويسير المركب بسلام.

للزوجة:

محادثة أو تعليق:

إذا ما وجدت زوجك يحدثك عن برنامج معين أو يعلق على ما تشاهدون أو أمور متعلقة بعمله أو بالأبناء ومشاكل المنزل، فهذه بداية لما بعد الخصام، أجيبي عليه وكأن شيئاً لم يكن.

اتصال بلا حجة:

اتصال إذا اتصل بك زوجك على غير عادته بحجة سؤاله عن شيء ما، فهذا يعني أنه يرسل لك رسالة بأن الأمور بينكما طبيعية، وأن الاتصال هو بادرة منه لتصفية الوضع، فلا تترددي بالإجابة ونسيان الأمر لتعود المياه لمجاريها.

مزاح عابر أو نكتة:

كثير من الرجال يفضل إنهاء موقف الخصام بمزحة ما أو تعليق ساخر حتى تضحك الزوجة وينتهي الأمر وكأن شيئاً لم يكن، لا تحاولي المكابرة إن كانت النكتة أو التعليق قد أثار ضحكك، فالابتسامة تزيل الكثير بين الزوجين.

المبادرة بالمساعدة:

عندما تجدين زوجك متعاوناً على غير عادته في شؤون المنزل، أو حتى في شؤونه الخاصة أو يسألك إن كنت بحاجة لمساعدته فهذه رسالة تحمل بين طياتها تقديره لك ولعملك وأنه موجود بالقرب منك ليكون عوناً لك، لبي طلبه بالمساعدة حتى يعلم أن الرسالة وصلتك وفهمتها.

هدية:

يعتبر الرجل أحياناً بأن الهدية تعبر أكثر من الكلام عن اعتذاره وطلبه السماح من زوجته، ليفاجئها بهدية أو زهرة تقول أحبك وتعبر عن اعترافه بخطئه بشكل غير مباشر.

تدخل الأطفال:

أحياناً يوفر الرجل على نفسه تقديم الاعتذار بتدخل الأبناء نظراً لكون الأم ضعيفة أمام أبنائها فيدفعهم بتصرف ما أو فعل ما ليكونوا حلقة الوصل في تصفية الأمور.

مدح أو إطراء:

يلجأ بعض الرجال لأسلوب الإطراء أو المدح، سواء لمظهر الزوجة أو ما ترتديه، أو حتى لطبق حضّرته لتفهم هي أنه يعبر بذلك عن حبه لها وأنه أخطأ بحقها فتسامحه وتنسى الأمر.

للزوج:

ان المرأة تختلف عن الرجل في تعبيرها عن الاعتذار، ورغم أنها تميل أكثر منه للاعتذار المباشر ومستعدة له أكثر، إلا أنها أحياناً تفضل الطرق غير المباشرة

* أحياناً يعود الرجل إلى منزله وهو على خلاف مع زوجته ليجدها قد حضرت طبقاً يحبه، رغبة منها في كسب رضاه وتعبيراً منها عن أسفها وخطئها في حقه.

مظهر جذاب:

تلجأ بعض النساء لتلك الطريقة أحياناً عندما يجد الزوج زوجته بأجمل وأبهى زينة لها عند عودته للمنزل، أو قد ترتدي ما يحبه من الثياب عليها، فهي تقول بذلك إنها تشتاق إليه وتفتقده.

دلال ودلع:

تعلم المرأة أنها تمتلك أسلحة طبيعية يضعف الرجل أمامها كدلالها وغنجها لتستخدم هذا السلاح أحياناً، فنجده سرعان ما يصفو لها ويغفر هفوتها إذا ما تدللت معه بنظراتها وكلماتها العابرة أو حتى بمشيتها.

عرض مشكلة وطلب استشارة:

أحياناً وعندما تخجل المرأة من الاعتذار، فإنها تحاول أن تحنن قلب زوجها عليها بعرض مشكلة ما أو بطلب رأيه وما يترتب عليها فعله، وهنا تكسب تعاطفه معها فينتهي موقف الخصام بينهما، وسيشعر أنها لا تستطيع الاستغناء عنه حتى في أوقات الخصام.

نصائح سريعة للزوجين:

-عدم العناد والإصرار على الرأي، فبعض التنازلات تسيّر الأمور.

- طرد فكرة أن الاعتذار هو قلة قدر أو إهانة فلا كرامة بين الأزواج.

- استرجاع الذكريات الجميلة بينهما وتذكر محاسن الآخر حتى يتم التغاضي عن الصفات السيئة._الحوار والنقاش هو أساس التفاهم بين الزوجين.

- تفهم كلا الطرفين لغضب الآخر حتى لا تتفاقم الأمور وتكبر المشكلة،فعندما يشد أحدهما على الآخر أن يرخي الحبل لتهدأ الأمور.

- العتاب بينهما، فالعتاب دليل المحبة، كما أن تراكم المضايقات والمواقف من دون حسمها سيجعل الأمور تسوء لأبسط الأسباب مفجرة للموقف.

- تقبّل الطرفين لمراضاة الآخر واعتذاره غير المباشر حتى لا تزيدالأمور سوءاً وينجلي الخصام

- أحياناً تكون الخلافات بهارات الحياة الزوجية، وبعد الصلح تصبح علاقة الزوجين أكثر قوة وحباً مما كانت عليه.

- الحياة الزوجية مؤسسة مشتركة وغالباً ما تكون باختيارهما وعلى الزوجين فعل المستحيل لنجاح تلك الشراكة.

وأخيرااا أقوول لكم يا معشر الأزواج ما أجمل التنازل بين الزوجين خاصة إذا كان هناك حب وتفاهم وانسجام لا يعكره إلا القليل من المشاكل الدخيلة عليهم هذا التنازل يربي في الأبناء احترام والديهم والإنصات لهم في القرارات المتخذة لأنهم يروا أن هذان الوالدان مؤهلان لذلك.

*******

ودمتم بسعادة





ايه اخبار مشاكل الحموات اليومين دول تعالوا نقرأ بعض الطرق اللي تكسب بها قلب حماتك اقروا وقوللي الطرق دي تنفع ولاايه عشان استخدمها مع حماتي انا كمان...



ود وإحسان



يحتاج الزوج إلى حكمة وفطنة في التعامل مع أم زوجته؛ لأنه عليه أن يملك قلبها قبل أن يحظى بقلب ابنتها، وبالتالي أيها الزوج عليك أن تتبع الخطوات التالية لتصل في النهاية لقلب حماتك:



1- منذ دخولك لبيت خطيبتك عليك أن تبني جسرًا من الود في الكلام والمعاملة الحسنة مع العائلة بأكملها، وحماتك على وجه الخصوص؛ لكونها أقرب قلب لزوجة المستقبل.



2- أثبت لها أنك ولدها؛ بأن تبادر بإثبات حسن النية عند التعامل معها، واعتبارها أما ثانية لك، وأبعد عن ذهنك في بداية التعامل معها تلك الصورة الشائعة عن "الحماة" والتي كرستها الدراما العربية والأمثال الشعبية.



3- تقرب إليها لتملك قلبها بتقديم الهدايا في حدود إمكانياتك، خصوصا في المناسبات والأعياد، واحتفل معها أيضا بتلك الأوقات.



4- بادر بأخذ رأيها في بعض الأشياء غير المصيرية في حياتك، كالأثاث والديكور والأشياء البسيطة في المنزل، والتي تشعر معها بالمشاركة.



5- بعد أن تتزوج شارك زوجتك دائما وبشكل منتظم زيارة أمها وأهلها؛ حتى لا تشعر حماتك وكأنك سرقت منها ابنتها.



6- ادعوها لقضاء يوم معكم في منزل الزوجية، وخذها كل فترة للنزهة والترفيه معك أنت وزوجتك وأولادك.

7- إذا انتقلت أم الزوجة للعيش معكم لفترة طويلة في المنزل تحت أي ظرف؛ فعليك أن تضع مع زوجتك قواعد إدارة الحياة بالبيت، ولأي درجة يمكن أن تتدخل حماتك في أحوالكم وشئونكم؛ تجنبا للمشاكل.



8- لا تظهر خلافاتك الشخصية مع زوجتك أمام والدتها؛ حتى لا تظن أنك دائما هكذا معها فتتحامل عليك.

9- لا تمنع زوجتك من زيارة أمها، والوقوف بجوارها في الأزمات، فهذا من شأنه أن يريح الطرفين.

10- وازن دائما بين ما تفعله لوالدتك وما تفعله لحماتك، خاصة في المناسبات والأعياد حتى تكسب ود زوجتك؛ وبالتالي تكسب قلب حماتك.


إليك هذه الطرق لإرضائه !

*عندما ترين زوجك غاضباً.. حاولي أن تمتصي غضبه ولا تستقبليه بالشكوى من الأطفال وهموم البيت.
*عندما تكونين مخطئة بعمل ما.. قومي بمناداة زوجك بأحب الأسماء إليه وقدمي له اعتذارك وسبب التأخير مع التأثر الشديد وليس بعدم الاهتمام واللامبالاة.
*إذا تحدث إليك وهو غاضب.. فإياك أن تقاطعيه وأيديه ببعض الكلمات الرقيقة مثل (أعرف أنك مرهق.. لا تتعب نفسك) فمثل هذه الكلمات ستلين قلبه.
*لا تستفزيه عندما يغضب ولا تثيريه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك بشخصيته.
*لا تنامي وهو غضبان منك وحاولي أن تبادريه بالرضا.

إليك طرق لإرضاء الزوج بعد الزعل :

1 ـ الطريقة الأولى:
احضري بطاقات وقلم أحمر وخيط ودباسة.. واكتبي على كل ورقة أحبك بالأحمر ودبسيه البطاقات بالخيط ومدي الخيط من باب المنزل إلى غرفة نومك وطبعا تزيني وفاجئيه وإن شاء الله يختفي الزعل.

2 ـ الطريقة الثانية:
عندما تطفئون الأنوار للنوم وعندما يضع زوجك رأسه على وسادته اقتربي منه وامسحي على رأسه وقولي أرضى عني.

3 ـ الطريقة الثالثة:
أرسلي له رسالة اعتذار .

4 ـ الطريقة الرابعة:
إذا رفض زوجك اعتذارك بعد إرسال رسالة اعتذار ارسلي له رسالة بها (والله العظيم إذا ما رديت ولا رضيت إني لأرسل رسائل كل 30 ثانية فاهم كل 30 ثانية) طبعا سوف يرد بسرعة إذا كان هو الذي يدفع الفاتورة.

*************

دمتــــــــــم بسعادة




دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم,

الطفل : لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة فقد اشتقت لقصصك واللعب معك فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟

الأب : يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت فعندي من الأعمال الشيء الكثير و وقتي ثمين

الطفل : أعطني فقط ساعة من وقتك فأنا مشتاق لك يا أبي

الأب : يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال فليس لدي وقت لأضيعه معك هيا اذهب والعب مع أمك
تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه
الطفل : أعطني يا أبي خمسة ريالات

الأب : لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم خمسة ريالات ماذا تصنع بها ؟هيا أغرب عن وجهي لن أعطيك الآن شيئاً يذهب الابن وهو حزين, ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه ويعطيه الـخمسة ريالات فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته وجمع النقود التي تحتها وبدأ يرتبها ..!

عندها تساءل الأب في دهشة قائلاً :كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟

الطفل : كنت أجمع ما تعطيني للفسحة ولم يبق إلا خمس ريالات لتكتمل المائة والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال وأعطني ساعة من وقتك..!!!!



*تذكر أن تعطي ابنك الحنان

تحياتي


* كل طفل في هذا الجيل لبنة في جيش محمد الذي سيكون على يديه النصر إن شاء الله
وتأمل معنى حديث رسول الله صلى الله وعليه وسلم :" إذا مات ابن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له "وهذه الأعمال إنما هي ثمرات يجنيها المسلم من تربيته لأبنائه ولا يتوفر هذا في عمل آخر مثل تربية الأبناء على الوجه الذي يرضى الله .
- فابنك الذي علمته الإسلام قد تعلم أن بره لوالديه من طاعة الله وهى من أوائل ما يتعلمه ويشب عليه ومن بره بوالديه أن يدعو لهما بعد مماتهم هذه واحدة .
- ثم إن تعليمك له الصلاة والصيام والخلق الحسن وغيرها من صالح الأعمال هي علم صالح ينتفع به لهذه ثانية.
- والجميل جدا في العمل الثالث وهو الصدقة الجارية فأنت تعلمه الصلاة على سبيل المثال فتثاب على صلاته كما يثاب هو وعندما يتزوج ويعلم أولاده ما علمته إياه فتثاب كما يثابون وهكذا في باقي الأعمال الصالحة وهذا مصداق قول الحبيب المصطفى صلى الله وعليه وسلم ." من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا " وأولى الخطوات في ذلك:
- أن تخلص نيتك لله تعالى وتجددها دائماً.
- أن تستعين بالله فإنه لا حول ولا قوة لنا إلا به سبحانه فأكثر من الدعاء له أن يجعل أولادك من الصالحين المصلحين وأن يحيى بهم سنة النبي الكريم ويحييها في قلوبهم.
- علينا مراعاة تقوى الله ومراقبته سبحانه في أفعالنا وأقوالنا والتزام الطاعات فإن عيون وأسماع وعقول الصغار بفطرتهم البكر كمثل أجهزة التسجيل التي تدون كل شيء فإذا جاءت نصائحنا لهم مخالفة لما تم تسجيله في هذه العقول البالغة من سلوكنا حدث خلل وارتباك قد تكون من عواقبه الثورة على هذه النصائح أو فقدان الثقة فينا والإحباط.
- يجب أن نتحرى الكسب الحلال لكي يطيعنا أولادنا في إلتزام الحلال ولكي نرجو أن يستجيب الله لدعائنا لهم.
- يجب أن يكون للكبار مقصد واضح يرضى الله في حركتهم في الحياة فالصغار يستشعرون ذلك فيتكون عندهم إحساس مبكر بالجدية والإلتزام أما إذا كانت حركة الكبار في الحياة يغيب عنها المقصد ويحكمها التكالب على العرض الزائل فإن الصغار ينشأون على التخبط وعدم وضوح القيم ورسوخها في نفوسهم .
* هذه يا أخي ثوابت لا يستقيم بناء بدونها ومع هذه الثوابت هناك "أطر عامة" للتعامل مع الصغار لينبتوا نباتاً صالحاً بإذن الله .
1- إذا كان الإيمان بذرة نغرسها في نفوس أطفالنا منذ الصغر فيجب علينا أن نهيئ هذه النفوس الصغيرة حتى تكون مستعدة لاحتضان هذه البذرة بالقصص الهادفة وتحفيظ آيات القرآن وبالقدوة الحسنة.
ثم يجب علينا أن نتعهد النبتة الإيمانية في وجدانهم على مر الأيام نرويها ونزيل ما يشوبها من عوالق وهذه العملية تحتاج مداومة وصبر وعدم تهاون حتى تؤتى البذرة ثمارها من حسن الخلق ومراقبة الله في السر والعلن وتنتبه دائما للخطأ الشائع الذي يقع فيه معظم الآباء هو استعجال الثمار فكيف لبذرة غرست بالأمس أن تثمر غداً أو بعد غد ولا يعنى ذبول عارض لهذه النبتة أو مرض يعتريها أنها لا خير فيها ولن تثمر في يوم من الأيام فالصبر أحد الصفات إلهامه التي يجب أن نتحلى بها في تعاملنا مع صغارنا .
2- من الأمور الهامة التي يجب أن نأخذها في الاعتبار أثناء تعاملنا مع أبنائنا هي اختلاف مسئوليتنا تجاه كل مرحله سنية فالرسول عليه الصلاة والسلام يوصينا " لاعبوهم سبع وأدبوهم سبع وصاحبوهم سبع "فالصغار حتى السابعة يجب أن نغمرهم بالحنان ونترك لهم فسحة للعب والإنطلاق ولا نضيق عليهم إستعجالا للثمار بل ننتهز هذه الفترة في تهيئة نفوسهم لإستقبال بذرة الإيمان فنحدثهم بالحب عن الله وصفاته ونروى لهم سيرة الرسول صلى الله وعليه وسلم ونحكى لهم عن أبناء الصحابة رضوان الله عليهم ,ثم نبدأ بعد السابعة تدريجيا فى عملية تلقين التكاليف والآداب والقيم باللين والرفق ونضع لهم الحدود ونعرفهم بالحلال والحرام ونلزمهم بالمسئوليات فى غير مبالغة أو قسوة .
فإذا بلغوا الرابعة عشر نعطيهم الثقة ونلاحظهم عن بعد وإن أساءوا التصرف كان التوجيه بالعقل والحكمة وبأسلوب لا يجرح الكرامة ولا يوحى بفقدان الثقة ولنشعرهم دائما أنهم عند حسن ظننا .
3- كذلك يجب على الأسرة المسلمة أن يكون محيط إختلاطها مع أسر أخرى مسلمة لها نفس القيم فالصحبة الصالحة هي خير عون للأبناء على التعامل مع المؤثرات الخارجية القوية,
فالمسلم يقوى بأخيه المسلم ولا يصح أن يكون هذا الاختلاط على مستوى دروس القرآن والعلم فقط ولكن أيضا على مستوى الترفيه الحلال والرحلات وممارسة الرياضة والهوايات فكل هذا يحدث توازنا في نفوس الصغار .
- وبهذا أخي الفاضل سيكون ابنك إن شاء الله داعية وهو طفل المثل الجميل والقدوة الذي يتمنى كل أقرانه أن يحتذوا حذوه ويكونوا مثله في تفوقه وثقته بنفسه وصدقه وإعتزازه بدينه وتوازن شخصيته.
و يكون داعية بإذن الله في شبابه ورجولته بما تعلمه في صغره ورسخ في نفسه من صفات حميدة وبما حفظ من القرآن والحديث وبما فقه من تعاليم دينه والإحساس بالمسئولية تجاه المسلمين.
*اعلم يا أخي أن الطريق طويل وشاق وأن العقبات كثيرة والجهد المطلوب كبير ولكن عسى أن يكون جزاؤه أن يصحبك معه إلى الجنة إن شاء الله تعالى .
أ/عمرو خالد



اللعب يقرِّب ما بين الأهل وأطفالهم؛ يؤهل الأطفال ليصبحون أكثر اعتماداً على أنفسهم؛وأكثر قابلية لحل مشاكلهم بأنفسهم ؛وأيضا يخصِّب من خيالهم وتركيزهم.


تعالي معنا لتعرفي كيف يكون لعبك مع طفلك:


1. أوجدي الوقت
خططي مسبقاً. حددي 10-15 دقيقة يومياً للعب مع طفلك، وحدديه بحيث يكون أفضل وقت بلا ازعاج خارجي. أغلقي التليفزيون واجمعي كل أطفالك وحددوا اللعبة.
2. أشركي طفلك
اسأليه عن اللعبة التي يستمتع بها، دعيه يختار ما يحب. فصدقي أو لا تصدقي، أكثر الوالدين فوراً يقررون اللعبة وطريقتها ووقتها! الأطفال يتعلمون بطريقة أفضل ويستمتعون أكثر عندما يقررون كيفية اللعب ومدتها. واعتمادهم على أنفسهم بهذا المجال بالذات يجعلهم أكثر تركيزاً لمعرفتهم باللعبة، ومتعتهم تزيد...وتصرفاتهم تتحسن وأهم شيء ثقتهم بأنفسهم تصبح أقوى. كل هذا بسبب اللعب! هذا يدل أن النتائج ممتازة لكلا الطرفين من نواحي عدة.
3. انزلي إلى مستوى طفلك
التجهيز للعب مهم جداً. كوني قريبة جسدياً من طفلك، انظري إليه مباشرة وأظهري له الاهتمام، مثلاً إذا كان طفلك يريد اللعب على الأرض، اجلسي معه وبطريقته.
4. صِفي له ما ترين
دعي طفلك يختار اللعبة، وبينما هو يلعب ركزي أنت فقط على وصف ما ترينه بصوت إيجابي، مثلاً: "لقد اخترت القطعة الحمراء ووضعتها على القطعة الزرقاء" وهكذا.. رغم بساطة الأمر، إلا أنه سيستغرق منك وقتاً للتمرين عليه، فالأم لا شعورياً ستقوم بتوجيه الطفل إلى الخطوات مثل: "أعرف اللعبة، دعنا نضع هذه القطعة على تلك..." والأفضل ألا تسألي أسئلة، بل قومي بتقليده.
5. امدحي ما ترينه
عندما تتمكنين من عمل الخطوة السابقة وهي وصف ما ترينه، حاولي الآن المدح خلال الوصف، مثلاً: "ما شاء الله، عملك رائع، قمت بوضع هذا المكعب فوق هذا مع ملاحظة فرق الحجم..."كوني قريبة منه جسدياً، ابتسمي في وجهه وانظري إليه مباشرة، استخدمي اللمس والاحتضان والربت على الرأس، فهذا تأثيره كبير جداً على الطفل. ولا تترددي في المدح فور حدوث الأمر، فهذا سيشجعه على التكرار. الطفل بحاجة دائماً أن يعرف أنك راضية عن تصرفاته فهذا سيعلمه الثقة بالنفس، وسيعلمه المزيد من التجرؤ والاكتشاف. كما سيتعلم أن يصعد إلى مستواكِ.



هل سبق وتجادلت مع والدتك حول أسلوب ثيابك؟، لا بد أن والدتك تجادلت مع والدتها أيضا حول أسلوب ثيابها أيضا. فهذا هو الطبيعي، فلكل جيل أسلوبه واختياراته المختلفة تماما عن الجيل الذي يسبقه مما يسبب نزاعات أليمة يمكن أن تكبر لتصبح فجوة في العلاقة بين الأم وابنتها.
إذا شعرت بمرارة النزاع مع والدتك، فلا بد أنك ستبحثين عن طريقة ودية للاعتراض على ثياب ابنتك بهدوء.


*اجلسي وفكري فيما يزعج بطريقة ارتداء ابنتك للثياب. هل تجعلها ثيابها تبدو أكبر من عمرها، أم هل تؤثر على نظرة المجتمع لها، مثلا هل ثيابها ذات تأثير سلبي. قارني ثيابها مع الفتيات في مثل عمرها، هل تبدو مختلفة جدا عنهن.


*عندما تكوني مع ابنتك، اختاري وقتا هادئا، تشعرين فيه بأنها ستتقبل نصيحتك. أولا اسأليها عن الموضة الدارجة بين جيلها من الفتيات. خذي ملاحظات ذهنية عن ما تقوله وما رأيها بموضة بنات جيلها، هل هي متأثرة بأحد أم هل هناك سبب غير واضح لاختيارها هذه الثياب. بعض الفتيات يرضخن لضغوط صديقاتهن ويرتدين ثيابا غير مقتنعات بها أصلا حتى لا يتعرضن للسخرية في المدرسة. لا تخبريها بعد بأنك لا تحبين اختياراتها من الثياب.


*قومي بالتسوق معها في متاجر الفتيات المراهقات. حاولي اختيار قطع تلائم عمرها، أو قومي بشراء كاتلوجات ثياب الفتيات المراهقات.

*قومي بالتحدث معها بشان اختيار زي يعجبها. إذا لم يعجبها شيء، قومي بالتفاوض معها حول شراء زي باهظ الثمن مقابل التخلي عن ثيابها الحالية. معظم المراهقات ستعجبهن فكرة شراء شيء لا تستطيع كل الفتيات شرائه.


*قومي بتوضيح رأيك في الثياب غير المناسبة، عبر انتقاد الأخريات ولكن ليس هي. مثلا شاهدت مجموعة فتيات يرتدين شيئا يشبه ما ترتديه ابنتك في المركز التجاري، لا تنظري إليها مباشرة، وقومي بانتقاد ثيابهن، مثلا، كم عمر هذه الفتاة، أنها ترتدي ثيابا لا تناسبها، ماذا عن شعرها أو ماكياجها، هل هي ذاهبة إلى حفلة تنكرية؟ واضحكي، ستفهم ابنتك الملاحظة، وستعرف ما يقوله الناس عنها.


*أخيرا إذا فشلت جميع نصائحك وتقنياتك في أن تغير ابنتك المراهقة اختياراتها، انتظري بعض الوقت قبل أن تبدئي من جديد في تطبيق ما ذكرناه، المراهقات يغيرن رأيهن بسرعة، ولكنك بحاجة للصبر والهدوء.



عندما كان عمرك سنة " قامت بتغذيتك وتغسيلك ** فشكرتها بالبكاء طوال الليل

عندما كان عمرك سنتان قامت بتدريبك على المشي ** فشكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك

عندما كان عمرك ثلاث سنوات قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك ** فشكرتها بقذف الطبق على الأرض

عندما كان عمرك أربع سنوات قامت بأعطائك قلما لتتعلم الرسم ** فشكرتها بتلوين الجدران

عندما كان عمرك خمس سنوات قامت بإلباسك أحسن الملابس للعيد ** فشكرتها بتوسيخ الملابس

عندما كان عمرك ست سنوات قامت على تسجيلك في المدرسة ** فشكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب

عندما كان عمرك عشر سنوات كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك ** فشكرتها بدخولك الى غرفتك سريعا

عندما كان عمرك عشرون سنة كانت تتمنى الذهاب معها الى الأقارب ** فشكرتها بالجلوس مع أصدقائك

عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة ساعدتك في تكاليف زواجك ** فشكرتها بالسكن أبعد مايمكن عنها أنت وزوجتك

عندما كان عمرك ثلاثون سنة قالت لك بعض النصائح حول الأطفال ** فشكرتها بقولك لاتتدخلين في شؤوننا

عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة اتصلت تدعوك للوليمة عندها ** فشكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام

عندما كان عمرك أربعون سنة أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك ** فشكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء

وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها

*اذا كانت والدتك لا تزال بقربك لاتتركها ولاتنسى حبها وأعمل على ارضائها ( لأنه لايوجد لديك الاّ أم واحدة في هذه الحياة )....



*كشفت الدراسات النفسية الأخيرة عن أن احتضان الوالدين لابنهما الطفل واللمس على كتفه يزيد من ذكائه ونموه الطبيعي ، إذ أنه يساعد على إفراز مادة الاندروفين في الجسم وهي موصل عصبي يساعد على تخفيف العصبية والقلق النفسي والإحساس بالألم .

*وينصح الأخصائيون وكما يقول بعض الأطباء بأن هناك عوامل أخرى لتنمية ذكاء الطفل مثل تقارب الآباء مع أبنائهم بقضاء وقت كاف معهم في رحلات عائلية أو زيارات لمتاحف أو السير بالحدائق وتوفير جو باسم ومناسب بينهم وإعطاء نموذج مقبل على الحياة ،
وتكليف الأبناء بأداء ومهام بسيطة تعطيهم الثقة في النفس ومنحهم مكافأة عليها ولو كانت كلمة شكر ..
وفي نفس الوقت يجب على الوالدين أن يكونا صبورين على ابنهما في تصرفاته الخاطئة لأنه في مرحلة تعلم للسلوكيات وتجنب أذاه الجسدي أو الإهانة بالكلام أو توجيه الانتقادات والتعليقات أو الملاحظات السلبية المتكررة ، مع تهيئة جو من الهدوء في حل المشاكل وتجنب الصراخ والصوت الصارخ الذي قد يفتدي به الطفل في تعامله مع المشاكل والآخرين ومع إثبات الرأي وعدم التراجع فيه وتوضيح عواقب السلوك الخاطئ للطفل وتحبيذ السلوك الإيجابي.




هل تريد أن تتفنن في تعذيب المرأة؟
انظر إليها ببرود.. وهي في قمة سخطها وثورتها.. !!
أهملها.. في شدة حاجتها إلى صدرك الحنون وحضنك الدافئ .. !!
اضحك بأعلى صوتك ... بينما هي تغرق في دوامة الحزن والاكتئاب .. !!
أشعرها بشدة ضيقك وانزعاجك .. كلما حاولت التقرب إليك .. !!
تفنن في التغزل بفلانةوعلانة ... بينما تقف هي أمامك ملكة جمال ..!!
لا تتردد في إهانتها وتوبيخها .. حتى من دون أن تخطئ..!!
وهكذا..
هكذا فقط ..
تكون قد أعطيتها الإذن المسبق في التخلص منك دون رحمة أو شفقة !
:
:
:
لكن مهلاً..
قبل أن تفعل ذلك كله..
تذكّر..
أن تلك المرأة داست على ذاتها إكراماً لك..
وخبّأت أحلامها تحت بساط قدميك..
وألقت بنفسها في بحر حبك دون طوق نجاة..
لا تعرف منقذاً لها من الغرق سواك..
تلك المرأة..
باعت قلبها ودفعت مشاعرها وأحاسيسها ثمناً لنيل حبك وإخلاصك..
إنها تفعل كل ذلك.. من أجلك أنت..
نعم أنت فقط ..
فلماذا تبخل عليها بكلمة حب و حنان ونظرة عطف ؟!!

أهكذا يكون جزاء الإحسان؟!
المرأة .. كائن ضعيف.. خلقتَ أنت لتكون سندها ومصدر قوتها..
(ولوكنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
أما سمعت قول سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم )يقول: "رفقاً بالقوارير" يعني النساء..
ويقول في حديث آخر: "استوصوا بالنساء خيراً"
وحديث ثالث: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"

أفلا يجدر بك بعد كل هذا أن تكون مثالاً للعطف والحنان ورمزاً للوفاء والإخلاص ؟!!
تعلم.. كيف تحتوي مشاعرها وأحاسيسها الفياضة بكلمات رقيقة شفافة.. تشعرها بالدفء والأمان...
انظر إليها بشوق .. ضمها إلى صدرك الحنون .. اهمس في أذنها "أحبكِ" ..
فما أحوجها إلى تلك النظرة وذلك الحب..

فالمرأة.. ليست سوى أمك أو أختك أو ابنتك أو زوجتك...
وكلهن بحاجة إلى الدفء والأمان.. والعطف والحنان...
فإن أنت لم تمنحهن ذلك الشعور.. وترعاهن حق الرعاية ..

فإما أن تتخطفهن الطير... أو تهوي بهن الريح في مكان سحيق
*
*
وأخير أدعوا الله سبحانه وتعالي أن يملأ بيوت جميع المسلمين بالحب والمودة والرحمة

رسائل أقدم الصفحة الرئيسية